loading

أُقيم في مخيم عسكر القديم حفل تأبين للمناضل أحمد أبو سعدة بيومي، نائب أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في مخيم عسكر القديم، ورئيس جمعية أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة “أبنائنا”، وذلك برعاية حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” وجمعية “أبنائنا”، وبحضور عدد من الشخصيات الوطنية والرسمية وقيادات وكوادر الحركة ومؤسسات وفعاليات المخيم وأهالي الفقيد وذويه.

وجاء الحفل وفاءً لمسيرة الفقيد، الذي عُرف بحضوره الوطني والتنظيمي، ودوره في خدمة أبناء شعبه ومجتمعه، واهتمامه بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أسس وترأس جمعية “أبنائنا” لتكون صوتاً ينقل معاناة هذه الفئة ويدافع عن حقوقها واحتياجاتها.

واستُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها أمين سر حركة فتح في مخيم عسكر القديم أحمد عودة، رحّب فيها بالحضور، مستذكراً مسيرة الفقيد ومناقبه ودوره التنظيمي والمجتمعي، ومؤكداً أن رحيله ترك فراغاً كبيراً في صفوف الحركة وأبناء المخيم.

كما ألقى محافظ محافظة نابلس غسان دغلس كلمة أشاد فيها بمسيرة الفقيد الوطنية والمجتمعية، ودوره في خدمة أبناء شعبه، معبراً عن تعازيه ومواساته لعائلة الفقيد وذويه.

من جانبه، ألقى أمين سر إقليم حركة فتح في نابلس محمد حمدان كلمة باسم حركة فتح، استذكر فيها مسيرة الفقيد النضالية والتنظيمية، وما قدمه من جهود وعطاء في خدمة الحركة والمخيم والقضايا المجتمعية.

كما ألقى رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم ماجد أبو كشك كلمة مؤسسات وفعاليات المخيم، أكد فيها أن أحمد أبو سعدة كان من أبناء المخيم الذين تركوا أثراً واضحاً في العمل الوطني والمجتمعي، وكان من رجال الخير والإصلاح، وحمل هموم أبناء شعبه، ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال ترؤسه لجمعية “أبنائنا”.

وفي كلمة مؤثرة، تحدثت ابنة الفقيد باسم عائلة أحمد أبو سعدة، مستذكرةً مسيرته الإنسانية والوطنية، وما تركه من أثر في أسرته ومجتمعه، ومعبرةً عن شكر العائلة لكل من شاركهم مراسم التأبين ووقف إلى جانبهم في مصابهم.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الفقيد وذويه تقديراً لمسيرته الوطنية والمجتمعية وعطائه المتواصل، حيث تم تقديم دروع تقديرية لعائلة الفقيد، وفاءً لذكراه وتكريماً لما قدمه من جهود في خدمة أبناء المخيم والمجتمع، وتأكيداً على أن أصحاب العطاء تبقى سيرتهم حاضرة في ذاكرة أهلهم ومجتمعهم.

واختُتم الحفل بالتأكيد على الوفاء لذكرى المناضل أحمد أبو سعدة بيومي، ومواصلة النهج الذي آمن به في خدمة أبناء المخيم، وتعزيز العمل الوطني والمجتمعي والدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.