loading

بتوجيهات من السيد ماجد أبو كشك رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم، نفّذ اليوم الإثنين، مسؤول اللجنة التعليمية في اللجنة الشعبية الأستاذ حسين طقاطق، زيارة إلى المخيم الصيفي المشترك المقام في مدرسة محمد أمين السعدي الثانوية للبنين، والذي تنظمه جمعية إسعاد الطفل الفلسطيني بالشراكة مع جمعية أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة “أبناؤنا”. ويعد المخيم الأكبر من نوعه في فلسطين، ويضم أكثر من 415 طفلًا وطفلة من مختلف الفئات، بمن فيهم الأيتام والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكان في استقبال الوفد رئيس جمعية إسعاد الطفل الفلسطيني السيد خالد المسيمي (أبو الوليد)، ونائب رئيس الجمعية السيد ماجد مبروك، ومدير المخيم الصيفي الأستاذ إبراهيم حبوش، وعدد من أعضاء الجمعية، إلى جانب المديرة التنفيذية لجمعية أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة “أبناؤنا” الأخت منى أبو كشك، وعدد من المشرفين.

واطّلع الوفد على سير الأنشطة والبرامج التربوية والثقافية والترفيهية، واستمع إلى شرحٍ حول آلية العمل والجهود المبذولة لتهيئة بيئة آمنة ومحفزة للأطفال، بما يسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز روح التعاون والاندماج بينهم.

وخلال الزيارة، قدمت اللجنة الشعبية للأطفال والمشرفين ضيافة اشتملت على العصائر والمياه والكيك، في لفتة تعبر عن اهتمام اللجنة بدعم الأنشطة المجتمعية، ومشاركة الأطفال أجواءهم، وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.

وبدورة أشاد السيد ماجد ابو كشك رئيس اللجنةالشعبية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المخيم وكافة المشرفين والمنشطين، مثمنًا البرامج التربوية والثقافية والترفيهية التي يقدمها المخيم، وما يجسده من قيم التعاون والاندماج والعمل الجماعي، مؤكدًا استمرار اللجنة الشعبية في دعم المبادرات المجتمعية والوطنية التي تستهدف الأطفال، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات العاملة لخدمة أبناء شعبنا.

كما وتقدمت اللجنة الشعبية بخالص الدعاء بالشفاء العاجل لرئيس جمعية أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة “أبناؤنا”، السيد أحمد أبو سعدة، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ عليه بموفور الصحة والعافية، وأن يعود سالمًا لمواصلة رسالته الإنسانية وجهوده المخلصة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وأبناء مجتمعنا، لما له من بصماتٍ وطنيةٍ ومجتمعيةٍ تركت أثرًا طيبًا في نفوس الجميع.

وفي ختام الزيارة، عبر القائمون على المخيم الصيفي عن شكرهم وتقديرهم للجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم على هذه المبادرة، مثمنين دعمها المتواصل للأنشطة والبرامج الهادفة إلى خدمة الأطفال ورسم البسمة على وجوههم.